صلوات خاصة للتناول

 

 

صلوات استعداد للتناول

       - يا إلهنا إله الخلاص، علّمنا أن نشكرك كل الشكر، على إحساناتك التي صنعتها وتصنعها معنا. أنت يا إلهنا القابل هذه القرابين، طهّرنا من كل دنس الجسد والروح. وعلّمنا أن نُتمّ القداسة بمخافتك، حتى إذا نلنا نصيباً من أقداسك بشهادة صالحة من ضميرنا نتّحد بجسد مسيحك ودمه المقدسين. وإذا قبلناهما عن استحقاق، نحوي المسيح ساكناً في قلوبنا، ونصير هياكل لروحك القدوس.

-        نعم يا إلهنا، لا تجعل أحداً منا غريماً لأسرارك هذه الرهيبة السماوية، ولا ضعيف النفس والجسد، لتناوله إياها بغير استحقاق. بل أعطنا أن نقبل بجدارة، حتى النفس الأخير من حياتنا، نصيباً من مقدساتك، زاداً للحياة الأبدية، وجواباً مقبولاً لدى منبر مسيحك الرهيب، حتى نصير نحن أيضاً، مع جميع قديسيك الذين أرضوك منذ البدء، شركاء في خيراتك الأبدية، التي أعددتها لمحبّيك يا رب. (القديس باسيليوس)أنا أؤمن يا رب وأعترف، إنك أنت حقّاً المسيح ابن اللّه الحي، الذي أتى إلى العالم ليخلّص الخطأة، الذين أوّلهم أنا. وأؤمن أيضاً أن هذا هو جسدك الطاهر، وهذا هو دمك الكريم. فأطلب إذن إليك أن ارحمني وتجاوز عمّا زللت به، عمداً أو سهواً، بالقول أو بالفعل، عن معرفة أو عن جهل. وأهّلني لأن أتناول بلا دينونة، أسرارك الطاهرة، لغفران الخطايا وللحياة الأبدية. آمين.

-      يا رب لست مستحقاً أن تدخل تحت سقف نفسي. لكن، كما رضيت أن تضّجع في المغارة وفي مذود حقير، وكما قبلت في بيت سمعان الأبرص، تلك الزانية الخاطئة، المتقدمة إليك، إرتض أيضاً أن تدخل في مذود نفسي، وفي جسدي الخاطئ. وكما لم تأنفْ من الزانية التي قبّلت قدميك الطاهرتين، هكذا لا تأنفْ، مني أنا أيضاً يا إلهي ومخلّصي. بل بما أنك صالحٌ ومحبٌّ للبشر، أهّلني لأن أشترك في جسدك ودمك الأقدسين.

 -      إني أجثو أمامك، أيها الرب إلهي، وأؤمن إيماناً ثابتاً بأنك موجود في هذا السر العظيم، على هياكلنا بلاهوتك وناسوتك. أسجد لعزّتك، كما تسجد لك طغمات الملائكة أمام عرشك في مجدك السماوي، لأنك مستحق السجود والتسبيح والإكرام إلى الأبد. آمين.

     - إني أحبك يا إلهي، بكل قلبي وكل نفسي وكل قوّتي فوق كل شيء. لأنك منحتني ذاتك الإلهية بتجسدك في أحشاء والدتك الطاهرة، ثم وهبتني في سر القربان المقدس كل كنوز لاهوتك وناسوتك. فكيف يمكن أن لا أحبك بكل قوتي، وقد سبقت فأحببتني وأفضت عليّ كنوز رحمتك. فأضرم في قلبي نار محبتك واجعلني أهلاً لتناول أسرارك الإلهية المحيية. إنك حياة نفسي، وهي ميتة بدون محبتك. واجعل قلبي يميل إليك دائماً. ويحيا فيك إلى الأبد.

 

صلوات الشكران بعد المناولة

       - قد أكلت جسدك المقدس لا تأكلني النار، وعيناي التي مسّت به، رحمتك تبصر، لم أكن ها هنا غريباً عن أسرارك، فلا تجعلني خارجاً عن جوارك. لا توقفني مع الجداء في الجانب الأيسر، بل مع الخراف آل اليمين أسبّحك مدى الأدهار. قد اتخذتك يا ابن اللّه زاداً لي في السفر، وعند الجوع أتناول منك يا منقذ البشر تخمد النار عنّي حين تظهر رائحة جسدك ودمك الموقّر، سر عمادك ينشلني من لجة الغرق، فأدخل دار الحياة التي لا يعتريها قلق.

       - يا روح المسيح قدّسيني، يا جسد المسيح خلّصني، يا دم المسيح أسكرني، يا ماء جنب المسيح اغسلني، يا آلام المسيح قوّيني، يا أيها المسيح الحنون استجب لي وفي جراحاتك اخفني، وعند ساعة موتي ادعني، ومرني أن آتي إليك فامدحك مع قديسيك. إلى أبد الأبدين. آمين.

      - ها أنا جاثٍ أمام حضرتك المقدسة، يا يسوع إلهي وحبيبي، ألتمس منك بحرارة حيّة أن تطبع في قلبي عاطفة الإيمان والرجاء والمحبة والتأسّف على خطاياي، ثم أقصد قصداً ثابتاً أن لا أرجع فأهينك، وأنا مستحضرٌ بوافر الحب والتوجّع خمس جراحاتك المقدسة، متأملاً ما قاله عنك النبي داود: ثقبوا يديّ ورجليّ، وأحصوا كل عظامي.

      - لقد آمنت بك يا رب فزدني إيماناً، وعليك اتكلت يا إلهي فزدني اتكالاً، وإني أحبك يا رب فزدْ حبي اضطراماً، وها إن نفسي نادمة على آثامها فزدها ندامة.

      أرشدني يا رب بحكمتك، أضبطني بعدلك، عزّني برحمتك، أسترني بقدرتك. إني أريد يا رب ما تريده، وكما تريده، ما دمت تريده، ولأنك تريده. إجعلني يا رب حاراً في صلاتي، قنوعاً في مأكلي، أميناً في وظيفتي، ثابتاً في مقاصدي. صيّرني يا رب أنيساً في معاشرتي، مؤدّباً في تصرّفي، عفيفاً في حديثي، مستقيماً في سيرتي. فها أنا يا رب أقدّم لك أفكاري، وأقوالي، وأفعالي، وأتعابي. فاجعلني يا رب أفتكر فيك، وأتكلّم عنك، وأشتغل لك، وأتعب من أجلك. إملأ قلبي يا رب من المحبة لك، ومن البغضة لي ولرذائلي، ومن الرحمة لقريبي، ومن الازدراء بكل شيء عالمي.

      إجعلني يا رب أنتصر على اللذّة بالإماتة، وعلى البخل بالصدقة، وعلى الغضب بالوداعة، وعلى الفتور بالحرارة في العبادة. صيّرني يا رب رصيناً في أموري، شجاعاً في مخاطري، صابراً في شدائدي، متّضعاً في نجاحي.

       أنر يا رب عقلي، وأضرم إرادتي، طهّر جسدي وقدّس نفسي، عرّفني يا رب ما أحقر الأرض، وما أعظم السماء، وما أقصر الزمان وما أطول الأبدية. أنعم عليّ يا رب أن أستعد للموت، وأخاف من الدينونة، وأنجو من الجحيم، وأنال النعيم. آمين.

      - إني أجثو أمامك، أيها الرب إلهي، وأؤمن إيماناً ثابتاً بأنك موجود في سر القربان المقدس، بلاهوتك وناسوتك، وأسجد لك كما تسجد لك الملائكة أمام عرشك السماوي، لأنك مستحق السجود والتسبيح والإكرام إلى أبد الأبدين. آمين.

      - إبقَ معي يا رب لأن وجودك ضروري معي، كي لا أنساك. إنك تعلم بأي سهولة أتركك. إبقَ معي يا سيّد لأني ضعيف وبحاجة إلى قوّتك حتى لا أقع باستمرار. إبقَ معي يا رب لأنك أنت حياتي وبدونك أنا بدون حرارة. إبقَ معي يا سيّد لأنك أنت نوري وبدونك أنا في الظلمة. إبق معي يا رب كي تريني إرادتك. إبق معي يا رب لأسمع صوتك وأتبعك، وابق معي يا سيد لأني أرغب أن أحبك كثيراً وأبقى دائماً بصحبتك. إبق معي يا رب إذا أردتني أن أكون مخلصاً لك. إبق معي يا يسوع لأنه رغم افتقار نفسي فهي تريد أن تكون لك مركز تعزية وعشّاً للمحبة. إبق معي يا يسوع لأن الوقت أمسى متأخراً وشارف النهار على الإنتهاء... أي أن الحياة تمرّ، الموت، الدينونة والأبدية تقترب وإنه من الضروري استعادة قوّتي حتى لا أتوقّف في الطريق، ولهذا فأنا بحاجة إليك. أصبح الوقت متأخراً والموت قريباً وإني أخشى الظلمة والتجارب والجفاف والصلبان والعذابات، وكم أنا بحاجة إليك يا يسوعي في ليلة المنفى هذه. إبق معي يا يسوع، لأني في ليلة الحياة هذه، المحفوفة بالمخاطر، أنا بحاجة إليك. إجعلني أعرفك كما عرفك تلاميذك عند كسر الخبز، أي أن تكون مناولة الإفخارستيا النور الذي يقشع الظلمات، القوة التي تدعمني والفرح الوحيد لقلبي. إبق معي يا سيدي، لأنه في ساعة الموت أريد أن أبقى متّحداً بك، فإذا لم يكن بالمناولة فعلى الأقل بالنعمة والمحبة. إبق معي يا يسوع، إني لا أطلب منك التعزية الإلهية، لأني لا أستحقها، لكن هبة حضورك، نعم هذا ما أطلبه منك. إبق معي يا رب لأني أبحث عنك وحدك، عن حبك، نعمتك، إرادتك، قلبك، روحك، لأني أحبك ولا أطلب مكافأة أخرى غير أن أحبك أكثر، بمحبة ثابتة وعملية، أن أحبك من كل قلبي على الأرض حتى أواصل حبك بكمال في الأبدية. آمين. (القديس بيو بترولشينا)

خادمة الرب
كنيسة مريم معونة المسيحيين _ صنعاء _ اليمن

 

فعل تقدمة
لمريم العذراء

 

 

 
     صلاة وضعها البابا يوحنا بولس الثاني في إطار سنة يوبيل العذراء، كفعل تقدمة للعذراء مريم

     في ظلّ حمايتكِ، نلتجئ يا والدة الله القديسة! فلا تغفلي عن طلباتنا عند احتياجاتنا إليكِ! أمامكِ، يا أمّ المسيح، أمام قلبكِ الطاهر، نودّ اليوم مع الكنيسة جمعاء أن نتحدَ بالتكريس الذي قدّم فيه ابنكِ ذاته لأبيه، حبّاً بنا، إذ قال:"لأجلهم أكرِّس ذاتي لكي يتكرَّسوا هم أيضاً في الحق" (يو 19:17). نودّ أن نتحد بفادينا في هذا التكريس لأجل العالم والبشر، في قلبه الإلهي الذي يجود بالغفران ويؤدي التعويض.

     يا أمّ الكنيسة، علّمي شعب الله طرق الإيمان والرجاء والمحبة. ساعدينا أن نعيش حقيقة تكريس المسيح لأجل العائلة البشرية جمعاء في عالم اليوم! فيا أمّنا، إذ نَكِلُ إليكِ أمر العالم والناس والشعوب أجمعين، نَكِلُ إليكِ أيضاً تكريس العالم بالذات ونضعه في قلبكِ. أيها القلب الطاهر! ساعدنا في التغلّب على الشرّ الذي يهدِّدنا:

     من الجوع والحرب، خلّصينا!... من الحرب الذريّة ومن تدميرنا لذاتنا ومن أنواع الحروب خلّصينا!... من خطايا نرتكبها ضدّ حياة الإنسان منذ لحظاته الأولى، خلّصينا!... من البغض ومن انحطاط كرامة أبناء الله، خلّصينا!... من كلّ أنواع الظلم في الحياة الاجتماعية والوطنية والدولية، خلّصينا!... من الاستخفاف الذي ندوس به وصايا الله، خلّصينا!... من محاولة إطفاء حقيقة الله في قلوب الناس، خلّصينا!... من فقدان الشعور بالخير والشر، خلّصينا!... من الخطايا التي تُرتكب ضد الروح القدس، خلّصينا!

            أصغي، يا أمّ المسيح، إلى هذا الصراخ الحامل آلام البشرية جمعاء والحامل آلام مجتمعات بكاملها! ساعدينا، بقوة الروح القدس، لكي نتغلَّب على كل خطيئة: خطيئة الإنسان و"خطيئة العالم" والخطيئة بكل أشكالها.

            فلتظهر مرة أخرى في تاريخ العالم قوة الفداء الخلاصية اللامتناهية، قوة الحب الشفوق! وليوقِف الشر! وليحوِّل الضمائر! وليشرقْ نور الرجاء للجميع، من قلبكِ الطاهر!.

                                                               البابا يوحنا بولس الثاني

صـــلاة إلى مريم
سيدة لورد

 

 

        أيتها العذراء الطوباوية الفائقة الطهر، لقد اخترتِ أن تُظهري نفسكِ مشعّة بالحياة، العذوبة، والجمال، في مغارة لورد.
     لقد أظهرتِ للطفلة القديسة برناديت أنكِ "الحبل بلا دنس".

     والآن، أيتها البتول الطاهرة، يا أمّ الرحمة ، يا شفاء المرضى ، يا مُعزيّة الحزانى ، أنتِ تعرفين احتياجاتي، مشاكلي، وآلامي ، انظري إليّ بعين الرحمة.
     بظهوركِ في مغارة لورد، أصبحتْ هذه المغارة ملاذاً متميزاً توزعين منه النِعَم.
    الكثيرون قد نالوا الشفاء لِعِلَلِهِم، الجسدية والروحية، لذلك، فأنا آتي واثقاً في شفاعتك الوالدية.
     استمدي لي أيتها الأمّ المُحِبّة، هذا الطلب الخاص. يا سيدة لورد، يا أمّ المسيح، صلّي لأجلي.
     استمدي لي من ابنكِ الإله طلبي الخاص، إذا كانت هذه هي إرادة الله.
     آميــن.

 

إعداد الخورأسقف بيوس قاشا

صـــلاة الصليب المقدس

تتلى في رعيتنا كل يوم أحد
بعد قداس الصباح وقداس المساء

 

 

        يا ربَّنا يسوع المسيح / يا ابن الآب الأزلي / يا مَن جعلتَ خشبة الصليب علامةً لإنتمائنا / رايةً لمسيرتنا / سوراً حصيناً لإيماننا / ينبوعاً فائضاً لنِعَمِكَ وبركاتكَ / مشعلاً ينير لنا دروب الحياة / لنواصل مسيرة الإيمان عبر طرق الزمن / ونعلن الإنتصار على حِيَل العدو / وطرقه المعوجّة والملتوية / وبه صالَحتَنا مع الله الآب / ومحوتَ صكَّ ذنوبنا وخطايانا / وأعلَنتَ عَظَمَةَ حبكَ لنا.

إننا نتضرعُ إليكَ / أنْ ترحمنا وتتحنَّن علينا / فمأساة الصليب تجري أمام عيوننا كل يوم / كما تراكم الغبار على إنجيلنا / وشوّهت الخطيئة صورة الله فينا / إذ جعلناها صورةً / تتوافق مع أهوائنا وأفكارنا / فبنينا لنا كنائس خاصة / بدل كنيستك الحقيقية التي هجرناها / وأصبحت غريبةً عنّا.

نعم يا رب / إننا نلتجئ إليك عبر صليبك المقدس / أن تبارك رعيتنا وعوائلنا / إمنح السلام والأمان لبلدنا الجريح / وارحم الموتى والشهداء / وأوقف أصوات طبول الحرب / لكي لا يسقط الأبرياء ضحية العنف والإرهاب / بارك ثمار أرضنا / إحفظ أطفالنا وشبابنا / بارك المتزوجين / أسند شيوخنا / إشفِ مرضانا / أعد إلينا بالسلامة البعيدين / ولا تجعلنا غرباء عن صحبتكَ / بل إجعلنا أحبائك / وبقوة صليبكَ إجعلنا أن نحيا إيماننا / فنكون شهوداً وشهداء / وسيكون الصليب المقدس علامة إنتمائنا وإنتصارنا / يا مَن غلبتَ الدنيا بصليبكَ / آميــن.

صـــلاة تطويب وطلب
شفاعة خادم الله

البابا يوحنا بولس الثاني

 

 

 أيها الثالوث الأقدس، نشكرك لأنك أنعمتَ على الكنيسة المقدسة بالحبر الأعظم، البابا يوحنا بولس الثاني، فأظهرتَ من خلاله حنانكَ الأبوي، ومجد صليب إبنك يسوع المسيح، وبهاء الروح القدس، روح المحبة. فعاش معتمداً على رحمتك الغزيرة، وعلى شفاعة الأمّ السماوية مريم العذراء. وأظهرتَ لنا بشخصه صورة الراعي الصالح، فأرشدنا على طريق القداسة، مقياساً أكيداً للحياة المسيحية، وطريقاً تقودنا إلى الحياة المشتركة معك إلى الأبد.

     لذلك، وبحسب مشيئتك الربانية، نلتمس منك بشفاعة خادمك البابا يوحنا بولس الثاني، نعمة (أذكر النعمة التي تحتاجها)، متضرعين أن تجعله في عداد قديسيك قريباً ... آميـن.

أبانا الذي ... السلام عليكِ ... المجد للآب 

 
 

الساعة و التقويم

سجل الزوار

مواقع شقيقة

مجلة الزنبقة

مؤلفات

الزنبقة الصغيرة

سير القديسين

رسالة الحياة