صلاة لأجل تقديس الكهنة

الخورأسقف بيوس قاشا

 

 

       أيها الربُّ يسوع/ يا مَن إخترتَ من بين الآلاف من البشر/ أشخاصاً/ ليسيروا على خُطاكَ/ في الخدمة الكهنوتية/ ويواصلوا نشرَ الرسالة الإنجيلية/ ليزرعوا الخبرَ السارّ في كل مكان/ عِبْرَ عملِ المحبة/ برجاءِ الحياة الأخرى.
      نتضرعُ إليكَ/ أن تجعل هؤلاء الأشخاص/ آباءَنا الكهنة/ رجالَ صلاة/ وأنْ يحملوا الفرحَ النابع من قلبِكَ الأقدس/ إلى المرضى والفقراء/ المهمَّشين والمرذولين/ وأن ينموا في القداسة والتواضع والحكمة/ وأن يجدّوا السيرَ بأمانةٍ وثقة حسب إرادتِكَ/ يا أيها المعلم الصالح/ يسوع الفادي/ فيكونوا أمناء للموهبة التي أُعطيت لهم/ من الله الآب/ ليصيروا شهوداً وشهداء دائميين/ ودعاء وأقوياء/ ثابتين في رسالتهم/ دون خوف من الصعاب والآلام التي يواجهونها/ واجعلهم مستعدين دوماً/ لتلبية النداء في خدمةِ الإنجيل/ ويكونوا متحدين إتحادَ الأغصانِ بالكرمة/ وموزّعين طعام الحياة/ لجياعِ الإيمان/ ويقضون ساعاتِ سجودٍ أمام هيكلكَ/ فيمتلئوا غيرةً وحماساً/ شجاعةً وسخاءً/ قداسةً وتواضعاً/ على غرار شفيعهم يوحنا فياني/ خوري آرس.
     أيها الرب/ يا أيها الكاهن الأعظم/ هبْ لكهنتِكَ نِعَماً وفيرة/ ليبقى عملُكَ قائماً وحيّاً/ في نفوسِهم ونفوسِنا/ بشفاعة أمّنا مريم الكلية القداسة/ أمّ الراعي الصالح وأمّ الكهنة/ التي أَوْكَلْتَها قبل موتكَ/ كأسمى إرثٍ لجميعِ رسلِكَ/ لتكون صورةً ونموذجاً للكنيسة/ فينظروا إليها كهنتُكَ/ فيكونوا علامةً أكيدة لِمَحبتِكَ/ لِيَرِثُوا في الختام مجدَ مذابحِكَ/ والمُلْكَ المُعَدّ لهم منذ إنشاء العالم/ آميــن.

صلاة من أجل سينودس الكنيسة الكاثوليكية
في الشرق الأوسط

الأب رفعت بدر _ عمان

 

 

     أيّها الآب السماوي،
     يا محبَ البشر، وخالقَ السماءِ والأرض،
     يا من أردتَ أن يتجسَد ابنك يسوع المسيح فادياً ومخلصاً
     وأن يولدَ في الزمان، في أرضنا المباركة
     من مريم العذراء، وبقوّة الروح القدس

     لقد أراد خليفة القديس بطرس
     البابا بندكتس السادس عشر
     أن يدعوَ شعبك، رعاةً ومؤمنين، إلى
     سينودسٍ خاص للكنيسة الكاثوليكية في الشرق الأوسط
     فسرْ معنا، يا رب، وباركنا
     وأرشدنا في هذه المسيرة الإيمانية
     وألهمنا لنقدَر الكنوزَ الكبيرة التي نالها الشرقُ من لدنك
     فأصبح ملتقى للديانات، ومركزاً لحوار الحضارات الإنسانية

     أيّها الراعي الصالح،
     لقد دعوتنا تلاميذ لك الآن وهنا
     فاجعلنا كنيسة واعية لهويتها
     فتعمّقَ إيمانَها بك رباً ومعلماً
     وتعيشَ الشركة بين أعضائها ومع مختلف الكنائس
     وتشهد، بأفرادها ومؤسساتها، لإنجيلك وقيامتك،
     في كنائسنا، وفي مجتمعاتنا، وفي العالم أجمع

     يا أميرَ السلام،
     إنَ أرضَنا عطشى للأمن والطمأنينة
     فانشرْ سلامَك وأمانك في القلوب وبين الشعوب
     واجعل الحوارَ خصباً، والتعاونَ مثمراً، بين أتباع الديانات

     يا سيَدَ الرجاء،
     قدْنا وسْط أوجاع الدهر الحاضر
     فنعيشَ المحبة ونعمَقَ الإيمان ونسعى بالرجاء
     بقوّة الافخارستيا، وبشفاعة أمنا مريم،
     فنرفعَ المجدَ للآبِ المحب، والابنِ المخلص، والروحِ المعزي
     من الآن والى الأبد - آمين

 
 
 

 

 

 

الساعة و التقويم

سجل الزوار

مواقع شقيقة

مجلة الزنبقة

مؤلفات

الزنبقة الصغيرة

سير القديسين

رسالة الحياة