عيد
ختانة الرب يسوع _ بدء السنة الميلادية الجديدة
عيد أمّ الله _ يوم السلام العالمي
الجمعة
1/1/2010
صادف اليوم الجمعة، 1/1/2010، عيد ختانة الرب يسوع وبدء السنة
الميلادية، وهو أيضاً يوم السلام العالمي وعيد أمّ الله بالإضافة إلى
عيد القديسين باسيليوس وغريغوريوس. وتزامنت هذه الأعياد والجمعة الأولى
من الشهر، حيث بدأت احتفالات رعيتنا في تمام الساعة 9:45 صباحاً بتلاوة
فرض جمعية أصدقاء القربان. وبعد تلاوة الفرض أقام خوري الرعية قداساً احتفالياً بالمناسبة. وبعد
الإنجيل المقدس ألقى خوري الرعية عظة بهذه المناسبة وفي ختامها قدم
الشكر الجزيل لكافة اللجان التي عملت في خدمة الرعية خلال عام 2009 من
الشمامسة الأعزاء وجوق الكنيسة، طلاب وطالبات التعليم المسيحي، أعضاء
شبيبة اليوسف، جماعة المكتبة ولمة التبسة ومصوري الكنيسة، بالإضافة إلى
العاملين في مجلة الزنبقة حتى ساعور الكنيسة، كما شمل شكره الجزيل جميع
الحراس وقوة الحماية التي عملت بكل إخلاص في الحفاظ على أمن الكنيسة.
كما قدم سيادته الشكر الجزيل لديوان أوقاف المسيحيين والديانات الأخرى
لما يقدمونه من عطاء في خدمة أبناء الرعية. وفي نهاية القداس الإلهي،
أقام سيادته بركة القربان المقدس.
صلاة
لأجل تقديس الكهنة
الخورأسقف بيوس قاشا
أيها
الربُّ
يسوع/ يا
مَن
إخترتَ
من بين
الآلاف
من البشر/
أشخاصاً/
ليسيروا
على
خُطاكَ/
في
الخدمة
الكهنوتية/
ويواصلوا
نشرَ
الرسالة
الإنجيلية/
ليزرعوا
الخبرَ
السارّ
في كل
مكان/
عِبْرَ
عملِ
المحبة/
برجاءِ
الحياة
الأخرى.
نتضرعُ
إليكَ/
أن تجعل
هؤلاء
الأشخاص/
آباءَنا
الكهنة/
رجالَ
صلاة/
وأنْ
يحملوا
الفرحَ
النابع
من قلبِكَ
الأقدس/
إلى
المرضى
والفقراء/
المهمَّشين
والمرذولين/
وأن
ينموا في
القداسة
والتواضع
والحكمة/
وأن
يجدّوا
السيرَ
بأمانةٍ
وثقة حسب
إرادتِكَ/
يا أيها
المعلم
الصالح/
يسوع
الفادي/
فيكونوا
أمناء
للموهبة
التي
أُعطيت
لهم/ من
الله
الآب/
ليصيروا
شهوداً
وشهداء
دائميين/
ودعاء
وأقوياء/
ثابتين
في
رسالتهم/
دون خوف
من
الصعاب
والآلام
التي
يواجهونها/
واجعلهم
مستعدين
دوماً/
لتلبية
النداء
في خدمةِ
الإنجيل/
ويكونوا
متحدين
إتحادَ
الأغصانِ
بالكرمة/
وموزّعين
طعام
الحياة/
لجياعِ
الإيمان/
ويقضون
ساعاتِ
سجودٍ
أمام
هيكلكَ/
فيمتلئوا
غيرةً
وحماساً/
شجاعةً
وسخاءً/
قداسةً
وتواضعاً/
على غرار
شفيعهم
يوحنا
فياني/
خوري آرس.
أيها
الرب/ يا
أيها
الكاهن
الأعظم/
هبْ
لكهنتِكَ
نِعَماً
وفيرة/
ليبقى
عملُكَ
قائماً
وحيّاً/
في
نفوسِهم
ونفوسِنا/
بشفاعة
أمّنا
مريم
الكلية
القداسة/
أمّ
الراعي
الصالح
وأمّ
الكهنة/
التي
أَوْكَلْتَها
قبل موتكَ/
كأسمى
إرثٍ
لجميعِ
رسلِكَ/
لتكون
صورةً
ونموذجاً
للكنيسة/
فينظروا
إليها
كهنتُكَ/
فيكونوا
علامةً
أكيدة
لِمَحبتِكَ/
لِيَرِثُوا
في
الختام
مجدَ
مذابحِكَ/
والمُلْكَ
المُعَدّ
لهم منذ
إنشاء
العالم/
آميــن.