احتفلت
رعيتنا يوم الجمعة، 3 تموز 2009، بختام شهر قلب يسوع ألأقدس. حيث ابتدأ
الإحتفال بتلاوة مسبحة قلب يسوع الأقدس ثم التأمل اليومي. خلال الذبيحة
الإلهية ألقى خوري الرعية عِظَة قيّمة بمناسبة هذا اللإحتفال الإيماني
الكبير كما تطرق في عظته على تشجيع الشباب والشابات للإنخراط في السلك
الكهنوتي والرهباني بمناسبة بدء السنة اليوبيلية الكهنوتية. وفي ختام
الذبيحة الإلهية سار الجميع بتطواف داخل أروقة الكنيسة يتقدمهم الصليب
المقدس والجميع يرتلون طلبة قلب يسوع الأقدس. ثم بارك خوري الرعية
المؤمنين بصورة قلب يسوع الأقدس بعدها تقدم الجميع لتقبيل الصورة وأخذ
البركة الإلهية. ..........
جانب من صور الإحتفال
كاهن الألف الثالث
رسول وشاهد لرجاء الخلاص
الخورأسقف بيوس قاشا
فالقديس يوحنا فياني كان يقول،
مستلهماً فرنسيس الأسيزي:"لو إلتقيتُ بكاهن وملاك، فإني سأحيّي الكاهن
قبل الملاك. فالملاك صديق الله، أمّا الكاهن فممثّله"، وبولس الرسول
يقول:"فليحسبنا كل إنسان كخدّام للمسيح، ووكلاء لأسرار الله، وكل ما
يُطلَب من الوكلاء إنما هو الأمانة"،
"فنحن سفراء المسيح كأنما الله يَعِظُ بنا". وبالتالي، في رسالته هذه
يشهد بحياته بأحداث متنوعة الأشكال بثقة في رجاء العلاج الأفضل ضد
اللامبالاة حيال الإنتظار، وضد ثقافة الخوف والتشاؤم
.......... اقرأ نص
المقال
العدد الثالث من مجلة الزنبقة
صدر حديثاً
صدر العدد الثالث من مجلتكم الغراء _ الزنبقة _
فلا تفوتكم فرصة اقتناء هذا العدد ففيه تجدون كل ما هو مفيد لحياتكم
الإيمانية والروحية والإجتماعية والصحية.
العدد الثالث من مجلة
الزنبقة الصغيرة
صدر حديثاً
صدر العدد الثالث من مجلة صغار الرعية _ الزنبقة الصغيرة
_ فلا تفوتكم أحبائي الأطفال من اقتناء نسخة من مجلتكم لغرض التعرف من
خلالها على مواضيع كثيرة، حلوة وشيّقة، تفيد في ترسيخ إيمانكم الصحيح
حسايات على مدار السنة
ترقبوا ... ترقبوا
ترجمة وإعداد الخورأسقف بيوس قاشا
عملي المتواضع هذا تضمّن نقلَ كلِّ الحسايات
[فروميون
وسدرو]
_ كما جاء في
الفناقيث
_
إلى اللغة العربية وترتيبها حسب أزمنتها
لتكون في متناول جميع الكهنة الأعزاء والشمامسة الكرام،
وذلك لإستعمال الأعياد والأيام أثناء إقامة الذبيحة
الإلهية. وقد اعتمدتُ للقراءات، الترجمة الكاثوليكية
للكتاب المقدس، كما جعلتُ كل حركة قواعدية في محلِّها
الأكيد ليسهل الأمر على القارئ. وأملي أن تكون هذه الترجمة
_ الحسايات _ نقطة انطلاق لتسجيل ملاحظات، وإبداء آراء
سليمة من أعزاء أساقفة كانوا أم كهنة أم مؤمنين، فيكون
حينذاك هذا العمل المتواضع رسالة سامية في الإيمان كما في
الطقوس والليتورجيا.
البابا
بندكتس 16
في زياراته الرسولية إلى العالم
رسول
السلام والمحبة والحوار
ترقبوا ... ترقبوا
هذا الكتاب هو الأول ضمن رحلات قداسة البابا بندكتس السادس
عشر الرسولية 00 رحلاته من أوروبا 00 إلى أستراليا 00 إلى
آسيا فأفريقيا 00 فالشرق الأوسط 00 وسأواصل هذه المسيرة
حاملاً إلى القرّاء الأعزاء عظمة الكلام الذي وعظ به، خطب
به، كلّم به، في مناسبات مختلفة وسموّ الرسالة وروحانية
المسيرة التي يحملها قداسة البابا إلى أجيال هذا الزمان
لتكون لنا المرشد الروحي والمخطط الأكيد لمسيرتنا المسيحية
00 فهاهو الكتاب الأول يفتح صفحاته لجميع القرّاء 00 وما
أعظم الكلام الذي قيل.
المهندسة آن سامي مطلوب
مبادلة قلب بقلب
لغة القلب التي يكلمنا عنها يسوع هي لغة الحب. نعم، لغة
الحب، ويا
لها من لغة عجيبة سماوية!. فالمذود والناصرة والجلجلة
والمذبح كلها كتب بليغة وضعها يسوع بنفسه وسطّرها بعرق
جبينه لا بل بدمه، وفيها نقرأ لغة الحب، ولكن الكتاب الأكبر
والمعجم الأوسع الذي جمع فيه كل مفردات اللغة السماوية هو
القلب الأقدس. نعم، قلب يسوع هو الكتاب الكبير الذي قرأ
فيه القديسون فتعلّموا منه ما تعلّموا من آيات الحب ...
فلنطالع معاً بلذّة وشوق هذا الكتاب الإلهي العجيب،
ولنقلّب صفحاته البديعة بإنشغاف، علّنا نتعلّم نحن أيضاً شيئاً من تلك اللغة
السماوية، لغة القلب، لغة الحب
..................